ما تأثير يوم القدس العالمي وإحيائه على الكيان الصهيوني؟

وأهمية الرأي العام

قد يظن أحدهم أنه بإحيائه ليوم القدس العالمي، ستزول الصهاينة في الوقت نفسه، وكأنه بصرخته تحدث زلزلة ثم نسمع في الأخبار أن العدو قد بلعته الأرض. أجل النصرة الإلهية المفاجِئة ليست بعيدة عن قدرة الله عز وجل وإرادته، ولكن إذا أحييت يوم القدس بهذا المستوى العالي من التوقعات، فلعلك لم تتصور المشهد بالشكل الصحيح. ولكن أعود وأكرر، لماذا نستبعد هذا الاحتمال؟ فعسى أن يزيل اللهُ العدوَ الصهيوني مرة واحدة إن شاء ويرى فينا الصدق والثبات ولكن لو أراد الله أن يجري الأمور بالشكل الطبيعي تحت نظام الأسباب والمسببات فعليك أن تعرف جيداً تأثير عملك بشكل واقعي في يوم القدس وإلا قد يصيبك اليأس.

فما هو تأثير إحيائك ليوم القدس العالمي على العدو؟

إن الكيان الصهيوني يحاول كل سنة أن يغطي على هذه المناسبة بطريقة ما، فهذا يدل على أنها تزعجه، ثم أن العدو الذي ينزعج بنشر كتاب ضده كيف لا ينزعج من مسيرات مليونية في مختلف البلاد ضده أو طوفان حملات إنترنتية عليه؟

ثم هناك أمر آخر، وهو مهم جداً إلى درجة أن بواسطته تبدَّل قوانين، بل رؤساء، بل أنظمة بِرُمَّتها، وهو قضية التأثير على الرأي العام، أي التقليل سنة بعد سنة من نسبة مقبولية هذا الكيان الغاصب.

فلو ازداد العدو قبولاً مجتمعياً بسبب خذلاننا، فأي ذنب أكبر من هذا؟ والعكس، إن نصرتَ الحق في هذا اليوم وغيره من الأيام بأي شكل من الأشكال، وكنت سبباً في زيادة نسبة مرفوضية هذا الكيان والتفات العالم إلى جرائمه فأنت سبب مباشر وواقعي في إزالة إسرائيل من الوجود شيئا فشيئا.

الأمر بيدك:

  • خِذْلان القضية الفلسطينية = تقوية الكيان الغاصب
  • نصرة القضية الفلسطينية = تضعيف الكيان الغاصب

ما هي الطرق والأساليب التي تراها مجدية لمواجهة الكيان الإسرائيلي الغاصب؟

اظهر المزيد
0 0 تصويتات
تقييم المقال
اشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
التعليقات الضمنية
أرني كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى