أخلاقيةاجتماعيةبصيرةسياسيةعرفانيةمحور المقاومة

حب الشهداء والشهادة

كل في هذا العالم يلتذ بشيء، البعض بالمال وبالبعض بالجنس، وهناك البعض من يلتذ بالشهادة وحلم الوصول إلى #القرب_الإلهي.

وكل ما يمر الزمن تزيد قناعتي بفكرة موقع يستلهم منه شبابنا ويصنعون منه لأنفسهم قدوات. #موقع_إلكتروني يضم فيه كل #الشهداء من زمن #النبي_آدم عليه السلام إلى زماننا هذا، مرتبين أبجدياً. وعندما تضغط على اسم كل شهيد، تحصل على كل ما يتعلق به من سيرة ووصية وقصص ووثائقيات وكتب؛ وأنه متى استشهد وكيف وفي أي دولة. وفي الصفحة الرئيسية وصيةً عشوائيةً للزائر حتى يستفتح بها يومه.

فلنعترف، مثقفين وطلبة وآباء ومعلمين. نحن فعلاً مقصرون بتعريف شهدائنا إلى شبابنا. الكثير يعرف مثلا الشهيد الحاج #قاسم_سليماني ولكن لا يعرف الشهداء الذين هم بجواره.

مثلا الشهيد #عبدالمهدي_مغفوري، قبره قريب إلى قبر الحاج، يُذكر أن شفتيه كانت تتحرك عند دفنه، فعندما اقتربوا من فمه سمعوه يهمس #سورة_الكوثر.

أو الشهيد #محمود_أخلاقي، أمه نذرت بأن يستشهد ولدها في يوم #عاشوراء (ذكرى شهادة سيد الشهداء #الإمام_الحسين عليه السلام) وعندما زفوا إليها بخبر استشهاد ولدها، سألت مباشرة: هل استشهد في يوم عاشوراء؟! قالوا: نعم. فارتاحت وشكرت ربها، فالله عز وحل لم يخيّب أملها وقبل نذرها. 

أو الشهيد #حسن_يزداني، ولد ذو ١٤ سنة كان يصلي خلفه #الحاج_قاسم في فترة #الدفاع_المقدس؛ يقول عنه: لم أصلِّ في حياتي خلف أحد #صلاة ذات لذة وروحانية أكثر من صلاتي خلف حسن يزداني.

أو الشهيد #حسين_يوسف_إلهي، الذي وصّى الحاج بأن لا يُدفن إلا جنبه.

لا أعلم ما السر في اسم يوسف! يوسف إلهي، #يوسف_زنگ_آبادي، #يوسف_موالي، الذي خرج يوم الأربعاء من بيته ولم يرجع، فوجدوا جثته مخطوفاً مقتولاً على ساحل البحر مخروقا بالـ (دريل)؛ ووجدوا له وصية فيها: إن يوم الأربعاء من أيام الله. 

هكذا #أخلاق و #صفاء و #لطافة أرواح شهداؤنا. #الشهيد يحصل على ما يريد، يكون حيّاً ناظراً مؤثرا على العالم [بل أحياء] وغيره غارق في شهواته الدنوية الدنيئة.

ألا لعنة الله على القوم الظالمين

إلهي به أقسم عليك بأن تأخذني إليك شهيداً، فإن لم أصبح شهيداً، أمسيت ميتاً. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى